انترنيوز تعقد سلسلة من المؤتمرات لتمكين الشباب والمرأة بصنعاء - اليمن

 

في عام 2007، جاء اليمن في المرتبة الأخيرة من بين 128 دولة على القائمة السنوية للبلدان التي توجد بها فجوة بين الجنسين، والتي تصدر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، مما يؤكد استمرار وجود العديد من أوجه عدم المساواة بين الجنسين على نحو خطير، وذلك بناء على مؤشرات اقتصادية وسياسية واجتماعية.وحتى يصبح صوت النساء مسموعًا، تعمل شبكة إنترنيوز على تمكين الشباب والإعلاميين في اليمن لاستكشاف المسائل الحساسة المتعلقة بالنوع والمجتمع وحقوق الإنسان. وبالاشتراك مع منتدى المرأة اليمنية الإعلامي، سوف تعقد شبكة إنترنيوز سلسة من اللقاءات المفتوحة في جميع أنحاء اليمن من أجل تناول هذه المسائل. وسوف تكون وحدة الإنتاج الإذاعي، التي سيتم تطويرها بالتعاون مع منتدى المرأة اليمنية الإعلامي، مصدرًا لتدريب الشباب والصحفيين المحترفين. وسوف تتولى "الأصوات اليمنية:

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
احد المتدربات تقوم بشرح نتائج مجموعة العمل
 

النساء والشباب دعمًا للإعلام الحر" إنتاج 15 برنامجًا إذاعيًا مدة الواحد ثلاثون دقيقة، وسوف تذاع هذه البرامج في الإعلام المحلي وكبرى الصحف والقنوات التليفزيونية. ولقد انعقد أول لقاء مفتوح في 22 أكتوبر في صنعاء، عاصمة اليمن، وحضره أكثر من خمسين شخصًا من أنحاء صنعاء ممثلين عن أكثر ثلاثين منظمة وجمعية أهلية. وانقسم المشاركون إلى ثلاث مجموعات عمل منفصلة لمناقشة مواضيع البرامج الإذاعية بدءًا من الأفكار العالمية وحتى الموضوعات المحلية. على سبيل المثال، تم وضع حقوق المرأة والطفل ضمن سياق أفكار لقصص تمس زواج الأقليات واستخدام الأسلحة في أحياء صنعاء. ولقد عرضت كل مجموعة أفكار 12 إلى 15 موضوعًا للإنتاج في المستقبل، ومن بينها قضايا التعليم والصحة والبيئة وتلوث المياه وحقوق الإنسان. وكان المشاركون متحمسون بشكل عام للبرنامج. كما امتدحت السيدة/راضية خيران، وهي عضو في المنظمة القومية للدفاع عن الحقوق والحريات (هوود)، ذلك الحدث بينما كانت تأمل في تحقيق "فكرة تشكيل مجموعات عمل والوصول إلى نتائج على نحو يبين شفافية البرامج، وإني لأتمنى تحقيق إحدى أفكاري على الأقل مع هذا المشروع من خلال برنامج إذاعي." "إنه لمشروع رائد في اليمن، وأتمنى استفادة الجميع منه،" جاء ذلك على لسان زعفران المحمد، وهو صحفي وعضو في منظمة  "صحفيون من أجل شبكة التنمية"، وهي عبارة عن منظمة غير حكومية تعمل من أجل نشر ثقافة جديدة بين الصحفيين اليمنيين الشباب.

 
   
   
   
   
   
   
   
   

لمشاهدة الموضوع باللغة الانجليزية برجاء علي الرابط الاتي